Home » Latest News »   Print

جمعية التربية الطبية الدولية تنظّم تدريبا حول "البحث السريري" في مستشفى رفيديا الجراحي

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التعليم الطبي والتطوير المهني للعاملين في القطاع الصحي الفلسطيني، نظّمت جمعية التربية الطبية الدولية (IMET2000) ورشة تدريبية حول "البحث السريري" بعنوان:

 

Clinical Research Training for Beginners Vol. I

 

وذلك بالتعاون مع قسم التعليم الطبي المستمر في مستشفى رفيديا الجراحي بمدينة نابلس، على مدار يومين متتاليين (09-10 تموز 2025)، وبمشاركة أكثر من 15 طبيباً وممرضاً من مختلف المراحل التدريبية.

تأتي هذه الورشة ضمن برنامج الجمعية للتطوير المهني بهدف تعزيز جودة وكمية الأبحاث السريرية في المؤسسات الصحية الفلسطينية، من خلال تمكين وتدريب الكوادر الطبية والتمريضية على تنفيذ أبحاث سريرية عالية الجودة، وتوظيف نتائجها في تطوير جودة الرعاية الصحية في فلسطين. كما تهدف الورشة إلى دعم وحدات التعليم الطبي المستمر في المستشفيات الفلسطينية، وخلق بيئة تعليمية مشجّعة على البحث العلمي والتطوير المهني المستدام.

أدار الورشة الأستاذ الدكتور مالك زبن، المدير التنفيذي لجمعية IMET2000 وعميد كلية الطب في الجامعة العربية الأمريكية، حيث قدّم عرضاً مفصلاً حول مفاهيم البحث السريري وأهميته في تحسين جودة الرعاية الطبية، إضافة إلى تصنيف الدراسات البحثية وتطبيقاتها، وكيفية تنفيذ دراسات تطوير الجودة في الطب والتمريض السريري. كما قدّم ا.د زبن مجموعة من النصائح العملية المبنية على خبرته الأكاديمية والبحثية الواسعة، حول آلية صياغة السؤال البحثي السريري، معايير جودة السؤال البحثي، كيفية قراءة الأوراق البحثية بطريقة فعّالة وممنهجة، وأساسيات الكتابة الادبية في البحث العلمي.

اتّسم التدريب بطابع تفاعلي وبنّاء، وشهد مناقشات موسّعة ساهمت في ترسيخ مفاهيم البحث العلمي وتبادل الخبرات بين المشاركين. وقد أعرب المشاركون عن تقديرهم الكبير لجودة المحتوى التدريبي وأسلوب العرض، مشيدين بالطابع التفاعلي العملي، وقيمة المعلومات المطروحة. من جانبه شكر د. محمد حاج حمد، رئيس وحدة التعليم الطبي المستمر في مستشفى رفيديا، جمعية التربية الطبية الدولية ممثلة برئيسها التنفيذي أ.د. زبن، على تنظيم هذه الورشة التدريبية، وجهودهم المتواصلة في تمكين العاملين في القطاع الصحي.

 وفي ختام الورشة، تم توزيع الشهادات على المشاركين، وسط أجواء من التفاعل والتحفيز، مؤكدين أهمية تنظيم مثل هذه التدريبات في المستقبل لتعزيز قدراتهم البحثية والمهنية.